مدونة شخصية ثقافية

مدونتي:
أكتب فيها بكل صراحة ما أريد لأهم أعمالي بعد نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية، تتناول المدونة القضايا الاجتماعية والثقافية، وكل ما يهم القارئ .. أتمنى أن أكون عند حسن الظن وأن تنال أعجابكم..
مع خالص تقديري.

د. حسن عياش

الجمعة، 14 مارس 2014


                  مقابلة شفوية مع الحاج عبد المجيد علي محمد علقم من بلدة بيت نتيف المدمرة عام 1948م
                                                      أجراها د.حسن عياش 
   
   
     

لبنان ويومياتها
الرحلات العلمية لا تكمن في علميتها فقط من ناحية ما يعرض من علوم .....فله ان يتجول في سحر المكان .....ومن يسافر الى لبنان يرى كل شيء جميل ..... من يزور بيروت لا بد له ان يشاهد البحر ويتمتع باسواقها الجميلة وشواطئها وناسها ... ففي لبنان وعلى الرغم قلة المطر والخوف الا انك ترى الخضراء والماء والوجه الحسن ...
وهنا اقول إنه من حسن حظي ان الفنق الذي اقيم فيه مواجه مباشرة على البحر ومن نافذة حجرتي انتعش وخاصة في الصباح بجماله ...
واشغف بما اراه


ربما للبنان خصوصية في قلبي وقلوبنا كفلسطينيين، وهذا اثر في زيارتي العلمية والترفيهية .. ففيه ابناء جلدتنا من الفلسطينيين اللاجئين... وفيه المقاومة بشتى تسمياتها .. وفيه عاشت الثورة الفلسطينية حياتها الثورية

من قلبي سلام .... لبنان

أنفاسُنا .. في الأفق حائرةٌ .. تفتش عن مكان.. جثث السنين تنام بين ضلوعنا... فأشم رائحةً .. لشيءٍ مات في قلبي .. وتسقط دمعتان .. فالعطر عطركِ .. والمكان هو المكان .. لكنني ما عدت أشعر في ربوعكِ بالأمان .. شيءٌ تكسّر بيننا .. لا أنتِ أنتِ .. ولا الزمان هو الزمان..
لك سلام من قلبي يا لبنان

------
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=10202559450441614&id=1056786822
-------------------------
في اليوم الأخير ..لبنان 
دارا دوري فينا ظلي دوري فينا على أنغام فيروز..وبين اشجار الأرز والصنوبر
في الطريق من اقليم الخروب الى بيروت خرجت مبكراً ليبقى لي وقتاً أشاهد فيه الأماكن الأثرية والعمرانية التاريخية منها والدينية ..... حيث موعد الطائرة بعد العصر من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت إلى مطار الملكة علياء الدولي في عمان مررت من قرى جداً جميلة... بسابا ...المطلة ... خربة بسري.. جون ....المغيرية .... علمان ... عانوت ... داريا... دلهون ... كترمايا ... برجا .. سبلين .. المعنية ... البرجين ... الرميلة .. ظهر المغارة.... وأكثرها حبا على قلبي بلدة مزبود التي القيت فيها عصا الترحال .. وفيها أحبة لن أنساهم ما دمت حياً لدفئهم وترابطهم وضيافتهم الراقية ...
إلى جانب تلك القرى وغيرها تلك التي نسيت ذكرها ... أماكن أكثر جمالاً مثل قصر الأمير الشهابي ...ضريح كمييل شمعون.
من صيدا إلى بيروت كل الحب
ارفق لقطات حية من طريقي تلك ... وأقول فيها
يا لبنان الجميلة مازلت جميلة كالعروس كلوحة الغروب كابتسامة الأم الجميلة يا أرضاً مررت بها .


https://www.facebook.com/photo.php?v=10202563247376535
صور وفيديو في الطريق الى بيت الدين ويتبع فيديو
هو قصر بيت الدين من أهم اثار بلدة بيت الدين، أقامه الأمير بشير الثاني الشهابي الذي حكم جبل لبنان حوالي نصف قرن من الزمن.
يلفت الانتباه بجمال بنيانه، ويعتبر هذا القصر من أروع وأجمل نماذج الفن العربي في القرن التاسع عشر، فهو يشكل مزيجاً رائعاً ومتناسقاً من بناء الحجر اللبناني في الخارج ومن الفن الزخرفي الدمشقي في الداخل

https://www.facebook.com/photo.php?v=10202559514643219&set=vb.1056786822&type=2&theater

الى مخيم شاتيلا
سأغرد في رحلتي ليوم أمس خارج السرب بعيداً عن شاطيء بيروت إلى مخيم شاتيلا في وسط العاصمة بيروت.
طلبت مني الباحثة المعروفة روزماري صايغ المولودة في عام 1935 وهي صحفية بريطانية وباحثة في تاريخ الشرق الأوسط. ... مرافقتها الى مخيم شاتيلا .. فلم اتردد .. ورافقنا ايضا د. M.H.ILias ... من الهند .. والدكتور SEAN FIELA من جنوب افريقيا .. ما شاهدته في المخيم لا يوصف بكلمات ...أوساخ... ازدحام...جهل...أزقة ضيقة جداً ... مساكن رطبة ومكتظة والعديد منها تحتوي على قنوات تصريف مفتوحة...... ورائحة مقززة....مزتورات بدون لوحات تسجيل.. هذه وسيلة المواصلات،،، فلا مكان في أزقته للسيارات.
هو المكان الذي حصلت فيه مذبحة صبرا وشاتيلا في شهر 9 من عام 1982 إضافة لأحداث الحرب الأهلية اللبنانية عام 1982 وحرب المخيمات بين عامي 1985 حتى 1987.
ما أصعب الحياه لولا فسحة الأمل ؟ فهل ما زال سكان المخيم يملكون فسحة الأمل هذه؟
مشكلة بحاجة الى اهتمام وعلى من يقع هذا ..مررنا عن مكتب للجبهة الشعبية ولدي فكر مستنير تجاه عناصرها ومؤيديها .. سألت مدير المكتب من اين حضرتك اجابني من صفورية .. كنت فضوليا حين سالته وهل تعرف اين تقع في فلسطين .. صعقت من اجابته عندما قال قرب بيت لحم .. وعاودت السؤال متأكد عند بيت لحم فقال والله يمكن عند بيت لحم ... انها كارثة شاب وسيم وهندامه مرتب ونظيف.. يبدو في الثلاثينات من العمر هذه اجابته عن قريته المهجرة...
مررنا على متحف لشخص عنده هواية بجمع التراث الفلسطيني اسمه محمد الخطيب من الخالصة وهو طبيب في الصحة العامة متقاعد... وراينا شرخة استعملت في مجزرة شاتيلا ..
كل شيء رايته يروى قصة والف قصة







بيروت...
في عين المريسة حتى المنارة...
كورنيش البحر...متنزّه جميل يحكي الأصالة
من يسير على الكورنيش، أنّه من أكثر المناطق اللافتة للنظر
صبايا جميلات جدا جدا
من يراهن يتذكر معي قول :
بشر بن أبي خازم :
نبيلة موضِعِ الحِجلين خَود ...... وفي الكشحين والبطن اضمرارُ
ويتذوق معي ايضاً .... قول النابغة الذبياني حين قال :
والبطنُ ذو عُكَنٍ لطيف طيُّه * والنَّحر تنفُجُهُ بثَذيٍ مُقعدِ
...........
تمتعت بجمال الشاطيء ومن عليه من الجميلات ...
فكلاهما يسحر العقول قبل القلوب،

تمنيت لو انظم شعرا في ما اراه كما امرئ القيس وكما عمر بن أبي ربيعة في مزجه للمراة بكيانه ووجدانه وأنطق كجميل بن معمر من فيض روحه......
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لساني يردّد أجمل ما قالت فيروز "لبيروت من قلبي سلام لبيروت وقبل للبحر والبيوت.

صخرة الروشة!!!!! .. صخرة الانتحار!!!!!!
اضافة لما سبق الاشارة اليه ....لا بد من مشاهدة صخرة الروشة او كما يطلق عليها اللبنانيون صخرة العشاق او صخرة الانتحار وهي صخرة تتربع بهدوء على الشاطئ الغربي لمدينة بيروت توهي تراقب آلاف العشاق الذين باحوا لها بأسرارهم يعبر التاريخ .صخرة الانتحار» بينما يطلق عليها آخرون «صخرة الحب», إلا أنها وباختلاف الأسماء تبقى المكان الدافئ للحالمين على امتداد شاطئ الروشة الذي حملت اسمه.
ما اجملها فهي لوحة فنية, تسحر الناظرين وتدفعهم للتأمل في روعة المشهد.وهي تتشكل من صخرتين كبيرتين إحداهما وهي الأكبر حيث تبلغ طول قمتها ما يقارب الـ 70 مترًا بها فتحة مجوفة من الأسفل وكأنها ممر للدخول إلى عالم جميل من الخيال يأخذ الناظر بعيدا ليبحر معه إلى البحر المتوسط بينما تقابلها صخرة مدببة تصغرها حجما.
والصخرة تعد مزارا للسياح الى بيروت للتمتع بجمالها وسحر المشهد, خاصة أنها أصبحت رمزا بيروتيا تدور حولها العديد من القصص والروايات وتنتشر حولها العديد من المقاهي والمطاعم منها ما هو التراثي والقديم ومنها ما هو الحديث والمعاصر.
في المساء وعند الغروب تحديداً يتجمع العشاق من كل صوب حول الكورنيش المطل على الروشه وعيونهم صوبها يتناجون بصوت خافتٍ ويتبادلون همس الحب.
ووسط زحام العشاق جلست قبالة الصخرة أتأمل في حضرة المكان ذكر الحب فتحدثت إلى رجل مسن يستعيد ذكريات الصبى فيقول في ه1ا المكان التقيت باول فتاة في حياتي الكثير من قصص الحب ستسمع ان انت ناقشت من يتمتع بسحر الطبيعة







بيروت ... التعامل مع أهاليها سهل جداً، على اختلاف دياناتهم، وطوائفهم.... هناك حيث شيّد المسجد جنبا بجنب مع الكنيسة، ... جلست في ساحة الشهداء بوسط بيروت، ففيها مسجد الامين المعروف بمآذنه الأربع وقبّته المطلية بالأزرق، بناه المرحوم رفيق الحريري.. ، بطراز عمراني عثماني، على مساحة واسعة جدا...
اذن انا في ساحة الشهداء حيث يرقد ضريح المرحوم رفيق الحريري ... حراس وقراءة قران كريم على مدار الساعة ...
قريبا جدا فاذا بي في شارع الحمرا............. الحي الرئيس لبيروت القديمة، فإن لم أحط رحالي به فأنا يعني انني لم ازر بيروت، يحتوي العديد من المظاهر العمراننية ... متاجر ومطاعم راقية بعدد شعر الرأس .... مكتبات مراكز ترفيهية اسواق .... الخ ......
1500 ليرة لبنانية يعني دولاراً واحداً ..

----بيروت ... 
هي بحق معالم سّاحرة، ويحق لنا ان نؤكد ما اطلقه عليها من سبقنا سويسرا العرب، أو باريس الشرق ....أجواء مفعمة بالنشاط والحيوية، ...فوجئت بالحرية المطلقة ... تجد الشارع والشاطي كلاً منهما يحكي قصص عاشقين شاهدتهم .. ولم اتفهم ... فما لاحظته لم الاحظه في بلادنا ..استمتعت بشمّ نسيم البحر، أمام صخرة ..الحب أو صخرة الانتحار فلها علاقة بالعشاق 

---
في لبنان كان لي شرف اللقاء مع الأستاذة الدكتورة بيان نويهض الحوت،

وهي محررة وكاتبة سياسية في مجلة "الصياد" الأسبوعية - (1960- 1966).
- رئيسة قسم التوثيق في مركز الأبحاث الفلسطيني – بيروت (1977- 1987)، ومديرة قسم التوثيق في مركز دراسات الوحدة العربية – بيروت؛ وعضو هيئة تحرير مجلة "المستقبل العربي" (1979)، وأستاذة في كلية الحقوق والعلوم السياسية بالجامعة اللبنانية – الفرع الأول في بيروت (1979 – 2001)، وباحثة متفرغة في الصراع العربي – الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية والتاريخية، إضافة الى عشرات المؤتمرات والندوات والمحاضرات العامة في بيروت، وسواها، ومن أبرز نشاطاتها العامة: عضو في المؤتمر القومي العربي، منذ 1992؛ عضو في الاتحاد العام للكتاب اللبنانيين، منذ 1995؛ عضو في المؤتمر القومي الإسلامي، منذ 1996؛ عضو في مجلس إدارة مؤسسة القدس، منذ 2000؛ عضو في الجمعية الدولية للمترجمين العرب (واتا)، منذ 2004.
لها عدة مؤلفات: القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين 1917-1948، والشيخ المجاهد عز الدين القسام في تاريخ فلسطين، ولها كتاب مهم هو: فلسطين: القضية. الشعب. الحضارة: التاريخ السياسي من عهد الكنعانيين حتى القرن العشرين، ومذكرات عجاج نويهض: ستون عاماً مع القافلة العربية، وكتاب : صبرا وشاتيلا: أيلول 1982
إضافة الى عشرات الدراسات والمقالات المنشورة في الكتب والموسوعات والدوريات.
وكان لي شرف اللقاء بالأستاذ الدكتور سيار الجميل
كان لي شرف الالتقاء بعلماء العصر الحديث فهؤلاء الذين التيقت بهم لهم باع طويلة في الفلسفة ومنهج علم التاريخ ... قرأت لهم كثيرا وسمعت عنه كثيرا، ولد في الموصل / العراق العام 1952، . اكمل دراساته في الجامعات البريطانية ونال دكتوراه الفلسفة ( التاريخ الحديث ) في جامعة سانت اندروس الاسكتلندية العام 1983.. انتخب رئيسا لجمعية الصداقة العربية ، سانت اندروس باسكتلندا للعامين -;- 1978، 1980 .. عمل محاضرا واستاذا في جامعات عدة ، منها : وهران بالجزائر وتونس الاولى والموصل بالعراق واليرموك وآل البيت بالاردن وجامعة الامارات العربية المتحدة والجامعة العالمية للعلوم الاسلامية ، لندن بريطانيا وجامعة تورنتو ، كندا ... استاذ زائر في جامعة كيل بالمانيا الغربية منذ العام 1987.. . حصل على جائزة شومان للعلماء الشباب منفردا العام 1991 وعلى براءة تقدير العام 1992 وعلى قلادة الابداع للعلماء المتميزين عن الهيئة العالمية للتاريخ / فيينا العام 1995 ، وعلى جائزة افضل كاتب في الشأن العراقي عن الانترناشنال كوريار الدولية 2004-2205 .. .. مهما كتبت عنه فلا أعطيه حقه ... حدثني عنه الاستاذ الدكتور احمد الحسو علامة القرن العشرين... وبلغني سلامي له .. الاستاذ الدكتور سيار الجميل راق دمث الاخلاق غني عن التعريف عند علماء التاريخ


الأحد، 9 فبراير 2014

بيت لحم - جورج زينه - عقدت في قاعة المركز الثقافي الروسي يوم امس ، اعمال المؤتمر الوطني الاول " السياحة والتراث الشعبي الفلسطيني ، بين تحديات الحاضر وآفاق المستقبل " ، الذي نظمته كلية فلسطين الاهلية الجامعية ، بالشراكة مع جمعية الفتيات المبدعات في نابلس ، بهدف القاء الضوء على اهمية دراسة السياحة والتراث الشعبي ، والربط بينهما من خلال دراسة الجوانب الحضارية والثقافية والتاريخية .
وتناول المؤتمر العديد من القضايا من ضمنها الفن التشكيلي الفلسطيني ودلالته و دور المتاحف الشعبية في إثراء المشهد الثقافي وأثر السياحة على الدخل القومي والحماية القانونية للممتلكات الثقافية وغيرها.
وقالت وزيرة السياحة والآثار رولى معايعة ان هذا المؤتمر يعزز اهمية الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي في فلسطين وترويجه وتسويقه عالميا ، بالتناغم مع احتياجات المجتمع المحلي ، ما يؤدي الى رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للوطن ، كون السياحة تشكل مصدرا هاما من مصادر الدخل القومي ، وتوفر العديد من فرص العمل ، وتشكل النافذة التي يطل منها الشعب الفلسطيني الى العالم ، ويرى من خلالها العالم الحقيقة المشرقة على الواقع والمجتمع الفلسطيني .
وأكدت ان الوزارة تعمل على النهوض بالصناعة السياحية والحفاظ على الموروث الثقافي من خلال عدة اتجاهات , منها حماية وحفظ التراث الثقافي الفلسطيني , وتطوير البنية التحتية السياسية , وتدريب وتأهيل الموارد البشرية , وتطوير المنج السياحي , وترويجه في الاسواق العالمية , لافتة انه بالرغم من كل الظروف الصعبة والمعيقات التي اساسها استمرار الاحتلال والعزل والفصل فقد تمكنت من تثبيت موقع فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل , كما عملت الوزارة على تعزيز قنوات التعاون الدولي والإقليمي عن طريق المشاركة في الفعاليات السياحية الدولية والإقليمية كورش العمل واللقاءات والمؤتمرات والمشاريع الترويجية , مضيفة انه نتيجة لهذه الجهود اصبحت فلسطين جزء اساسيا في البرامج السياحية لشركات السياحة العالمية التي تسوق الشرق الاوسط , ما زاد من حصة فلسطين من السياحة الوافدة للشرق الاوسط , كما اصبحت الاقامة في الفنادق اكثر واطول , ما ساهم في زيادة معدلات الانفاق السياحي .
وبينت ان 2,6 مليون سائح وحاج زاروا فلسطين خلال عام 2013 , بزيادة نسبتها 14% عن العام السابق , بينما ارتفعت نسبة الاقامة في الفنادق وليالي المبيت الى 1,9 مليون ليلة مبيت .
ورحب الدكتور غسان ابوحجلة رئيس كلية فلسطين الاهلية الجامعية بالمشاركين وقال ان الدول المتقدمة اصبحت تعطي السياحة اهتماما واسعا , وبلادنا فلسطين تزخر بالمواقع الاثرية الدينية والتاريخية والسياحية التي تتميز باثارها الموغلة في القدم ومعالمها المختلفة , مشيرا الى ان هذه المواقع تواجه تحديا كبيرا بسبب اجراءات الاحتلال , وما يفرضه من واقع معقد , الا ان قدرة شعبنا وصموده تمكنه من الثبات والاستقرار .
وأكدت رويدة ربايعة رئيسة جمعية الفتيات المبدعات على تمسك الجمعية بالإرث الشعبي وترسيخ الهوية الثقافية ، في الوقت الذي يتعرض فيه التراث الشعبي لهجمة إسرائيلية شرسة ، بهدف طمس معالم الموروث الثقافي و الحضاري الفلسطيني ، مشيرة ان اسرائيل تضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية ، وتنفذ مخططا رهيبا لجعل الحياة مستحيلة وأطلعت الحضور على أهداف الجمعية وما حققته من إنجازات منذ تأسيسها .
ولفت الدكتور حسن عياش رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الى أن مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام هي مدينة التآخي والتسامح ، وأن انعقاد المؤتمر هو دليل على ما تتطلع إليه المدينة من دور تاريخي من أجل تعميق فكرة التراث الشعبي والحفاظ عليها ، وأن هذا المؤتمر هو نقطة الانطلاق نحو إقامة مؤتمر دولي في العام القادم ، تحت عنوان " بيت لحم ذاكرة الحضارة وعبق التاريخ ".
وبعد جلسة الافتتاح عقدت عدة جلسات حوار ، قدمت خلالها العديد من الدراسات والأبحاث ، من اهمها ، الرمز في الفن التشكيلي الفلسطيني ودلالاته البصرية لكمال زيدان ، ودور المتاحف الشعبية في اثراء المشهد الثقافي الفلسطيني /مجموعة مقتنيات مركز السنابل نموذجا ، للدكتور ادريس جرادات ، والنكبة وأثرها على التراث الحضاري الفلسطيني للدكتور عدنان عياش ، ودور الاعلام الفلسطيني في تنمية التراث الشعبي وتعزيز حضوره لأمل دويكات ، وكنيسة برقين عبق التراث ومنارة سياحية للدكتور عمر عتيق , والسياحة في فلسطين وأثرها على الدخل القومي للدكتور مروان ابو خلف ، والحماية القانونية للممتلكات الثقافية الفلسطينية للدكتور محمد صعابنة ، واستكشاف المراكز التاريخية والطبيعية في فلسطين لتحسين يقين ، ودور صحافة الجدران في المحافظة على التراث الفلسطيني .
ونظم على هامش المؤتمر معرض للتراث الشعبي ، وقدمت فرقة اكاليل للفنون الشعبية عرضا للدبكة .
ودعت توصيات المؤتمر الى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة سلطات الاحتلال أمام الهيئات الدولية بسبب سرقة التراث المادي والثقافي ، وضرورة حماية التراث الشعبي والتصدي لسياسة التهويد والتهميش ، وتفعيل دور المؤسسات الحكومية والأهلية للحفاظ على التراث الوطني من الاندثار ، ودعوة وزارة التربية والتعليم العالي إلى تفعيل دورها من خلال توظيف المواد الدراسية التي تهتم بالإرث التراثي الوطني ، والى تشكيل لجان من وزارة الثقافة ووزارة السياحة والتربية والتعليم لتنظيم فعاليات وزيارات لطلاب المدارس إلى المواقع الأثرية ، وتطوير المشهد السياحي في فلسطين .
كما دعا المؤتمر المؤسسات الإعلامية إلى اتخاذ دورها في حماية التراث وتطويره ونشره ، وتوظيف مواقع التواصل الاجتماعي في تعزيز المشهد التراثي السياحي ، والعمل على عقد مؤتمر سنوي يختص بالتراث والسياحة ، والمطالبة بتسريع إقرار مسودة قانون التراث والآثار الفلسطيني

الأحد، 8 سبتمبر 2013

مقابلة شفوية عن قرية خربة مجادل المهجرة

أجرى المقابلة الطالب: حمزة عايد محمد دودين
إشراف الدكتور:
    حسن عياش
مع الحاج محمد سالم دودين
القرية المهجرة: خربة مجادل
تقع في الجنوب الغربي من دورا، على حدود قضاء بئر السبع.


مقابلة تاريخ شفوي ( بيت عطاب )


إيماناً بأهمية التاريخ الشفهي الفلسطيني فإنني وجهت طلبتي لعمل مقابلات مع رجال عايشوا النكبة وشردوا من بيوتهم ومعهم مفاتيحها علهم يعودون اليها بعد ايام ... وكي لا ننسى وجهت الطلبة الى هذه الاعمال وكي يقابلون كبار السن قبل ان ينتقلوا تحت الترابالمقابلة التالية:اجرى المقابلة الطالب محمد هماشمع الحاج عبدالقادر حسن ( ابو شريف)إشراف: الددكتور عياش


بيت عطاب
تقع في الجنوب الغربي من مدينة القدس، وإلى الجنوب من سكة حديد القدس- يافا وتقع على حدود قضاء الخليل، ترتفع عن سطح البحر 650 م.تكثر بها الينابيع، وأهم زراعتها الزيتون والعنب والحبوب وغيرها.
احتلت القرية عام 1948 م، ودمرها الأعداء وشردوا اهلها.
ويذكر سكان القرية أن اسم قريتهم الأصلي هو (بيت العطاء) أي بيت الكرم.
وقد حرف الاسم مع مرور الزمن الى (بيت عطاب). تبلغ مساحة أراضي القرية حوالي 8757 دونماً.ويحد القرية من الشمال من الشمال أراضي قرى:
1- دير الشيخ2- دير الهوا3- سفله4- جراش
ويحدها من الغرب أراضي قرى دير الهوا وسفله وجراش، ومن الجنوب تحدها قرى علار وبيت نتيف.
ويحدها من الشرق أراضي قرى دير الشيخ وعلار. بلغ عدد سكانها عام 1945 م حوالي 540 نسمة. ويستقر في هذه القرية آل اللحام، وقد برزوا بروزاً واضحاً زمن الاقطاع في القرن التاسع عشر الميلادي، 
ومن العائلات والعشائر التي وصلت إليها معرفة الكاتب، وحسب الترتيب الهجائي:
آل أبو تايهالحوبانيآل السقاآل الشيشآل عبد اللهآل عبيد اللهعليانlrh




الأحد، 1 سبتمبر 2013

حمص إنني ألهج بالدعاء لك ...مع المؤرخ والمحقق الأستاذ عمر عبدالسلام تدمري




حماك الله يا حمص
في حرم مسجد خالد بن الوليد حيث ضريحه وابنه عبدالرحمن هنا خلفي
في مدينة حمص


على قمة جبل جرزيم المقدس للطائفة السامرية



فيديو شبه صامت من خليل الرحمن







فيديو شبه صامت من خليل الرحمن في منطقة باب الزاوية تحديداً .. وسط مدينة الخليل والفيديو صور بداهة بتاريخ 28/4/2010.. تظهر في الصورة بيوت المستوطنين يحتلون طوابقه العليا ويلقون القاذورات على المواطنين من عل وربما تتضح صور الشبك والشوادر الفاصلة من فوق رؤوس المارين إلى الحرم الإبراهيمي، الذي يحتل أبوابه الجيش الإسرائيلي, ولا يستطيع أحد الدخول إلى الصلاة إلا بعبور الحواجز العسكرية والتفتيش الدقيق في هويات المواطنين ... من يمر في الطريق سيلاحظ النقاط العسكرية فوق المنازل، وهي أصلا لحماية المستوطنين الذين يلقون القاذورات والحجارة ... وكثيرا ما يقومون بمنع حركة الفلسطينيين ويغلقون الشوارع الرئيسة ويداهمون منازلهم يظهر في الصور بداية السوق الحسبة.. شارع الحرم
يذُكر هنا ان الحرم الإبراهيمي قام الاحتلال بتقسيمه نتيجة المجزرة التي ارتكبها غولدشتاين في الحرم خلال صلاة الفجر عام 1994... حيث يدخل الجيش والمتدينين اليهود اليه بأحذيتهم ويقيمون شعائرهم الدينية في القسم الآخر الذي اقتطع لليهود.. والحقيقة أن الحرم تحول إلى ثكنة عسكرية يمر من يتجه للصلاة في غير نقطة تفتيش مهينة..

يذُكر هنا ان الحرم الإبراهيمي قام الاحتلال بتقسيمه نتيجة المجزرة التي ارتكبها غولدشتاين في الحرم خلال صلاة الفجر عام 1994... حيث يدخل الجيش والمتدينين اليهود اليه بأحذيتهم ويقيمون شعائرهم الدينية في القسم الآخر الذي اقتطع لليهود.. والحقيقة أن الحرم تحول إلى ثكنة عسكرية يمر من يتجه للصلاة في غير نقطة تفتيش مهينة..


في المملكة المغربية


من أحلى الأماكن التي زرتها في المملكة المغربية ... ولم تغب عن بالي .. جمال الفندق في الصباح حيث طائر السنونو يشعرك أن فصل الربيع اقبل... وخفة الدم والحركة ومثلها الظل لكل المارين عبر الطريق المقابل ... ما أروع المكان!!!

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

رحلة الى يافا " مسجد المحمودية"



كانت فرصة اعطاها الاحتلال لزيارة أرضنا – مدننا، وقرانا... فرصتي كانت عودة
 سريعة لمدينة يافا إلى أن تحين العودة الحقيقية التي لا تنازل عنها .. فلا نأسف على 
عقود مضت.. بل لك أسفنا لظلمنا لك فلربما مللت الانتظار ... 
وأخيراً تكحلت عيناي رؤية المدينة الجميلة.. مارأته عيناي قد يختلف عما رآه 
غيري... فكل نظرة رافقتها دمعة...
بداية، حاولت الوقوف على رصيف الانتظار ... لكنني لم اميز كيف مر الزمن..أخذت 
صورا ... لأماكن دينية وعمرانية وتاريخية.. مرق عنها كثير من الغزاة .. فهم 
مارقون.. رحل
 عنها أجدادنا هم من جبلوا بعرقهم ترابها ... فمسجد البحر ..
والميناء... ومسجد حسن بيك... ومسجد المحمودية...أو كما يسمى مسجد يافا الكبير
 ويسمى مسجد أبو نبوت ويسمى مسجد البلد، هو ثالث مساجد فلسطين بعد المسجد 
الأقصى والمسجد الإبراهيمي, إنه نموذج حي على إبداع العمارة الفلسطينية في العهد
 العثماني.. فيه صليت.. وفيه توضأت وصورت.....
من هذا الجامع.. خرجت الثورات والمسيرات ضد سلطات الانتداب البريطاني...أما 
موقعه، فعلى شاطئ البحر المتوسط في مركز مدينة يافا وهو محاط بالشوارع العامة
 على جميع جوانبه وأشهرها ميدان الساعة، وتسمى ساحة الشهداء ويقوم وسطها برج
 كبير يحمل ساعة كبيرة، أما بانبه فهو محمد البيبي في عام 1148هجرية 
1735ميلادية , ويعود أصل عائلة البيبي ... إلى بلدة الباب شرقي مدينة حلب 
السورية.


منقول عن بروفايل الدكتور حسن عياش 
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4113761876501&set=a.2117115441588.2123553.1056786822&type=1&theater

مسجد يافا الكبير





 يتكون مسجد يافا الكبير من طابقين، ويتميز المسجد بضخامته ويوجد بجواره

 سبيل ماء يعرف بسبيل المحمودية أو سبيل ماء  سليمان باشا.



منقول عن بروفايل الدكتور حسن عياش " عبر الفيس بوك"
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4113780196959&set=a.2117115441588.2123553.1056786822&type=1&theater

الاثنين، 5 مارس 2012






مقابلة شفوية عن المقامات الصوفية في بلدة رافات مع كامل عباس شحادة

 أجراها د. حسن عياش بتاريخ 2\2\2012م 

مونتاج : راشد حسن عياش


جميع الحقوق محفوظة لصفحة بلدة رافات ولمدونة الدكتور حسن عياش




السبت، 5 نوفمبر 2011


جزء من مقابلة شفوية مع السيد أحمد مصطفى محمود نواس من قرية الخيرية المهجرة  التي دمرها الاحتلال الصهيوني عام 1948م

أجراها الدكتور حسن عياش

مونتاج راشد حسن عياش

جميع الحقوق محفوظة لصفحة بلدة رافات عالفيس بوك ولمدونة الدكتور حسن عياش



الثلاثاء، 1 مارس 2011

مركز رافات الشبابي ينظم ندوة بمناسبة يوم القدس

مركز رافات الشبابي ينظم ندوة بمناسبة يوم القدس

تاريخ النشر : 2010-09-05
كبر الخط صغر الخط
سلفيت-دنيا الوطن


ضمن أنشطتها العلمية والثقافية نظمت اللجنة الثقافية في مركز رافات الشبابي للتنمية والابداع يوم الجمعة 3/9/2010 مساءً ندوة ثقافية بعنوان" مملكة القدس اللاتينية وتحريرها على يد صلاح الدين الأيوبي" وقد حضرها جمع غفير من أهالي البلدة، وممثلو عدة لجان أهلية، ووجوه وشخصيات وطنية وسياسية.
استهلت الندوة بتلاوة من القرآن الكريم رتلها بسام شحادة، فالسلام الوطني الفلسطيني، تبع ذلك كلمة ترحيبية من رئيس المركز أ. مأمون شحادة الذي رحب بالحضور كل باسمه ولقبه شاكراً لهم حضورهم وتفاعلهم مع هذه الندوة. وأشار رئيس المركز في كلمته إلى أهمية الموضوع في الوقت الذي تتعرض له مدينة القدس لعملية تهويد وتغيير لمعالمها العمرانية داعياً الحكومات العربية الوقوف إلى جانب أهلنا في مدينة القدس.
واستهل الندوة الدكتور حسن عيّاش أستاذ التاريخ ؛ باستنكاره نية الاحتلال الصهيوني من عقد المؤتمر الصهيوني الرابع عشر في القدس، كما أكد أنه ينبغي أن تنتهي حالة الحصار لقطاع غزة وإعادة اللحمة بين شطري الوطن لإنهاء حالة الانقسام لأن أغلبية الشعب الفلسطينيي تريد تحقيق مصالحة وطنية، ثم تحدث قائلاً" وطن سُلب في وضح النهار على حساب شعبه الأصليين، وذلك على مرأى من العرب والمسلمين" كما أشار إلى الذاكرتين الفردية والجماعية لشعب عاش في هذا الوطن كبقية الشعوب التي تعيش في أوطانها، إلا أنهم أٌجبروا على الهجرة خارج وطنهم، ليبقوا يحترقون بنار الشوق إليه، كما أشار إلى عدم تمكن المواطنين في الضفة الغربية، وقطاع غزة من دخول مدينة القدس للعبادة في هذا الشهر الفضيل، وقارن المحاضر بين الحملة الصليبية التي جاءت من أوروبا، وانتزعت قطعة من بلاد الشرق أقاموا عليها مملكتهم بناءً على دعوة البابا "أوربان الثاني" الذي دعا المسيحيين الأوروبيين إلى التوجّه إلى الشرق الإسلامي في حملة صليبية الهدف منها" هو تخليص بيت المقدس من الكفار، واسترداد قبر المسيح"- كما ادّعى البابا في خطبته- واستعرض المحاضر ارتكاب الغزاة الصليبين في المدينة المقدسة فظائع كبيرة في حق المسلمين يصعب تصديقها بل تخجل منها الإنسانية جميعًا، لأنّهم من أتباع السيد المسيح داعي السلام والمحبة والمسامحة، ولم يمْلِك المسلمون في داخل المدينة إلاَّ المقاومة .
وبخصوص تحرير المدينة على يد صلاح الدين الأيوبي لفت الدكتور حسن عياش إلى أن مدينة القدس ظلت في أيدي الصليبيين منذ يوم الجمعة الخامس عشر من شهر تموز عام 1099م، الثالث والعشرين من شهر شعبان عام 492هـ، حتى نجح القائد صلاح الدين في استردادها بعد انتصاره على الصليبيين في موقعة حطين 1187 م، إذ دخلها فاتحا ومستردا، وأشار المحاضر إلى التسامح الكبير الذي أبداه صلاح الدين الأيوبي الذي أرسل رجاله للمناداة في شوارع القدس بعدم الاعتداء على الصليبيين العزل، وعدم الاعتداء على منازلهم، وعدم اغتصاب ممتلكاتهم.
وأخيراً لفت المحاضر إلى التقارب بين ما فعله الصليبيون، وما يفعله الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس .
من جهته ثمن أ. عثمان شحادة، وضياء عياش منسقا الندوة تلبية الدكتور حسن عياش لتقديمه المحاضرة .
وقد تميز هذا اللقاء بتفاعل ملموس بين المحاضر والحضور بمختلف شرائحهم العمرية، وذلك من خلال كم المداخلات والأسئلة التي دارت في اللقاء، وما أبدوه من إعجاب بما احتوته الندوة من معلومات قيِّمة، وسرورهم بحسن الضيافة، وقد أجاب الدكتور عياش في نهاية الندوة عن مجمل الأسئلة التي أثارها الحضور، وفي الختام كرَّم رئيس المركز أ. مأمون شحادة الدكتور حسن عياش درعاً تذكارياً تقديراً وعرفاناً من المركز له وكذلك واعدا الرقي بالمستوى الثقافي في القرية
http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2010/09/05/153696.html

لماذا أصبحنا على ما نحن عليه‏!


ما يذكرني أن هناك أناساً يجمعنا بهم القدر؛ فترتسم على وجوهنا البسمة، ونضعهم في قائمة الأصدقاء الأوفياء، ولكن، المفاجأة الكبرى عندما تجد أن هؤلاء الذين وضعتهم في قائمة الأوفياء هم أول من يغدرون بك... كنت أتمنى لو أنني مخطئا حتى أجد لنفسي مسوغاً، فصورتهم كامنة في ذاكرتي لا تغادر وحتى اللحظة رغم كل الأسى؛ فهم باقون مع نبضات القلب............ أشعر بالأسى والحزن أكثر فأكثر، ترهلت نفسيتي بعد أن كانت مشدودة بالأمل.
لا أعرف لماذا أرهق نفسي وأقلقها لسبب تافه جدا، فأسباب هذا القلق لا يستحق التفكير به. كم أنا غبي .. لأنني كنت على تفكير خاطىء، فاختلاف المصالح تجعلنا مجانين لدينا مراتب ودرجات... يعلم الله كم أشعر بالأسف لهذا الخطأ. لكن لم أنتبه لغبائي إلا بعد مرور الأيام؛ عندما استرجعت شريط الذكريات. ولما كنت عاجزاً عن إخفاء تعلقي بهم، التقطت ورقة وقلما من جارور المكتب وكتبت اسم أحدهم عليها.. وحرقت جزءاً من الورقة الذي دوَّنت اسمه ليخرج من قلبي إلى غير رجعة...
تسألني لماذا لا تبتسم؟ وما الذي يدعوك للعزلة، وجلد النفس؟ ألا تعلم أن الناس يولدون.. ويؤلم بعضهم بعضاً.. ثم يموتون!
لقد وجدت في عزلتي ملاذى؛ فبيتي سيكون فضاءً يتسع لعينيي، ولن يظلمني فيه أحد، وحدها الكتابة يمكن أن تخفِّف من ألمي.. وحدها تحتمل حقيقة قولي.. وحدها من يساعدني على رفض الظلم ورفعه في هذه الحياة؛ فالكتابة أصبحت ديدنين، فالروح حينما تقلق تتعلق بالكتابة.
تحدثت مرة في مقالة عن الواسطة فيتامين واو، ومسح الجوخ، فيبدو أن الواسطة أصيلة راسخة في حياتنا استمرت عبر الزمن حتى وصلت إلينا؛ وفي هذا الصدد تذكرت وأنا أقرأ "رسالة الغفران" للمعري؛ قول أوس بن حجر لابن القارح: " ولقد دخل الجنة من هو شرُّ مني، ولكن المغفرة أرزاق".
فهل تنطبق الواسطة على حالتنا بعد مئات السنين، ومسح الجوخ أيضاً، ففي مزرعة ما نجد من يمسح الجوخ لصاحبها، وما أكثر هذا الصنف!؛ ويسوغون ما يقوم به؛ للوصول إلى أهدافهم، والبقاء في مناصبهم هؤلاء تميزوا في الظلم، والجبروت، وقطع الأرزاق.
فذات صباح جاءني هؤلاء قائلين:
- عليك أن تأخذ نفساً عميقاً.
- شو مناسبة هذه الرياضة؟
- نحن نحقق معك... ابدأ: شهيق زفير...... خذ نفس عميق... مرة أخرى: شهيق زفير....
- احكوا غير هذا الكلام!
وبعد لحظات وصلني القرار الآتي:
قررت الهيئة المشرفة على المزرعة ما يلي:
أولاً: ليست مهنتك الزراعة
ثانياً: إنك استلمت مهنتك باتفاق بين طرفين..لا يجوز الإخلال به، وأنت أخليت بالاتفاق.
ثالثاً: ارتكبت مخالفات بهدف التمليك....
رابعاً: إنك لا تطبل ولا تزمر ولا تهتف
وبناءً على ما سبق وحسب المادة رقم 144 من القانون الداخلي للمزرعة صدر قرار بطردك منها.
استذكرت حقوق الإنسان فقلت، سينتقل المزراعون ليبيعوا البسكويت والكعك والعلكة عند إشارات المرور. كان علي أن أشفر ما أكتبه، وأترك الباقي لذكاء القاريء. وفي اليوم التالي لم أستطع الرد على أسئلة تلاميذي......تذكرت سقراط عندما ردَّ على تلاميذه الذين كانوا يشاهدون إعدامه، بقولهم له: من المؤسف أيها المعلم أن تموت دون ذنب ارتكبته؛ فأجابهم: وهل تظنون أن الموت كان يمكن أن يكون أسهل لو كنت مذنباً؟
وأعدت قراءة "رسالة الغفران" وكأني بخلائق صاحبها يحمل هماً كبيراً لأنه يخاف على كرامته أن ينال منها أحد، أو تمسها إحدى الدسائس، أشاهد أمي منذ فترة قصيرة ترفع يديها للسماء:" ياربي يا قادر عليك بولاد الحرام"... "الله ينتقم منهم بحق لا اله إلا الله محمد رسول الله" وترد عليها أختي في الشتات - تعاني من مرض خبيث- رافعة يديها وعينيها نحو السمـاء تقول: "يا رب ييسرلك ياخوي ويرزقك... يا رب يا قوي تمحيه من كل ظالم أنت قادرعلى كل شيء"..
يذكرني هذا بأيام زمان أيام طفولتي ما كان يردده الناس من ابتهالات وأدعية – ومازالوا- بأن يزيل الله كيان إسرائيل ليس لأنهم يهود، لكن لأنهم سلبوا أرضنا في وضح النهار، وبقينا نحترق شوقاً إليها، لكن الله لم يسمع منا دعاء، ويذكرنى أيضا بحكاية جميلة كانت عالقة في مخيلتي؛ حكاية البعير الذي راح يهدد البغل بالدعاء عليه، فيرد عليه البغل:"...فإن الوحوش الراتعة تبتهل على سيد الغابة منذ كانت الخليقة، وما لقي من دعائها إلا خيراً".

كيف يستوي الظل والعود أعوجُ


كيف يستوي الظل والعود أعوجُ


يحكى أن رجلاً كان يعمل في وظيفة بواب، وكانت مهمته فقط تفتيش دقيق لكل من يدخل إلى المؤسسة التي يعمل بها، وفي إحدى المرات قرّر هذا البواب أن يمنع أحد المراجعين من الدخول إلى المؤسسة بحجة دخوله مبتسماً، فرفض هذا الشخص أوامر البواب، مما جعل الأخير يصرخ به ويأمره بالعودة، فجاء رجل بعده وسمح له بالدخول، وسأله - متوقعاً أنه هاكر- لماذا منعت دخول الرجل الذي قبلي، ، فردّ عليه البواب إذا فتشت الداخلين فقط، ولم أمنع من أريد أن أمنعه على الأقل، فماذا عملي إذن؟
أعتقد أنني خرجت من هذه الحكاية كما يعود السكران إلى بيته، والطريف في هذا الأمر أن تجد من المثقفين - كما يدّعون – من يتعامل مع الذين لهم مصلحة كما هو البواب، ليشعرك ويوهم الآخرين أن له سلطة، ولا تستطيع أن تمشي معاملتك إلا من خلاله...؛ ومن الطرافة هنا أن يكون من يُمثل هذا النمط هو أحد رؤساء الأقسام في مؤسسة تعليمية، ويُمارس هذا الشيء ليس على داخل أو خارج، وإنما على زميل له في القسم، فقبل أيام تقدم أحد أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسة تعليمية على براءة ذمة.. وهي عمل روتيني.. وبحاجة إلى توقيعه فقط، ومن ثم توقيع من يليه، واللافت للنظر بل، والمضحك جداً أن رئيسَ القسم يطلب أن يترك زميله المعاملة ليوقع عليها توقيعه السامي إلى اليوم التالي، ليأتي اليوم التالي فيطلب منه أن يترك الورقة لليوم الذي يليه، وتكررت العملية، وهو غير آبه، ولم يعمل بها شيئاً، وبالمناسبة؛ فإن المعاملة وقعها قبله من يأتي بعده، وهم يضحكون، وهو يعلم جيداً أن الورقة لا تحتاج إلى شيء. المهم في الأمر أنه بعد ثمانية أيام تقريباً يختمها مبيناً لزميله أنه مهم، ولكن مما يُؤسف له أن ما في الورقة روتينياً، وليس فيها ما يدعو إلى الانتظار، ولا إلى الزعامة الناقصة.
وهذا يذكرني في الاصطفاف أمام مقرات الإدارة المدنية الإسرائيلية في بلادنا قبل مجىء السلطة الوطنية الفلسطينة، وأمام حواجز الاحتلال حيث كان الجنود الذين تتحكم في نفوسهم مشاعر الاستخفاف والنظرة العنصرية لا يكترثون بمعاناة الإنسان الفلسطيني.
على هذا القياس أربط بين دعوات مكافحة الفساد وبين ما سمعته من زوج يقول لزوجته ما سمعه من القنوات الإخبارية عن اللجنة الرباعية والمساعدات للفلسطينين، فترد عليه زوجته، مع اللجنة الرباعية مش حتقدر تغمض عينيك".
وعوداً إلى موضوع المقالة فإنه يحق لنا أن نعتب بل أن نغضب على مؤسسة يرأس أحد أقسامها هكذا أكاديمي، المفترض من هذا النوع أن لا يرجع فقط بشهادة عليا.. بل كقائد أديب يوجه طلبته ليقودوا الوطن، ويتمتعوا بقدر من الأخوة والزمالة والعدالة، لكن للأسف هذا عكس الواقع..
وأنا لا أدّعي أنني ألممت بكل شيء، ولا رتبت كلمات هذه المقالة، لكن كما قيل يبقى المخفي أعظم، ويا غافل لك الله، ومع هذا، فإن الأصوات التي تعلن عن مكافحة الفساد تظل تصدع أُذُنَنَا ليلَ نهار، فلا أمن وظيفي، ولا غيره، وهنا يكمن تساؤل يبدو كبيراً: من يُراقب المراقِب؟ ومن يحمي الموظف، وإدارة المؤسسة تعرف كل هذا، وغيره لكنها ليست معنية لأنه ممن يمسح الجوخ، والمؤسسة تدَّعي أنها حريصة كل الحرص على أن تكون بيئة جاذبة للطلبة ليتعلموا الأخلاقيات والإنسانيات، وأنها تعمل دائماً على توفير كل الاحتياجات اللازمة، والتسهيلات لأساتذتها بالشكل المطلوب، وتحقيق المصلحة العامة.
والشيء بالشيء يُذكر، فقد قطع بوش شوطاً كبيراً في رفع راية مكافحة الفساد بعد الانتصارات التي حققها في قتل آلاف العراقيين، فيبدو أنها هذه هي الخلطة السحرية في مكافحة الفساد، والتعامل مع البشر.
وفي هذا الصدد قرأت في إحدى المقالات ما نصه:" أجريت مقابلة خاصة مع وزير التعليم الصهيوني .. صرح الأخير بان الكيان الصهيوني يتخرج من جامعاته سنويا في المتوسط 80 عالماً، أو فنياً، أو أكاديمياً متخصصاً .. فاستصغر مقدم البرنامج هذا الرقم .. فطمئنه الوزير الصهيوني بأن هذا الرقم يعد كبيراً بالمقاييس العلمية العالمية المتخصصة، والتي تعتمد على الكيف .. وليس على الكم ..!!!" لكن الحاصلين على الشهادات العليا في العالم العربي اليوم أصبحت بالملايين لكنها مجرد ترف اجتماعي، والحصول عليها أصبح زخرفة جوفاء.
إنه لمن تعاسة هذا الزمن أن يصبح المفسدون والمحتالون، أخف وطأة من أصحاب الحق، والمدافعين عن حقوقهم. إنها حياة مزيفة، فطعامنا وكلامنا وبشرتنا وعمليات التجميل من ألوان الزيف والخداع، وغيرها الكثير.
إن مجتمعنا يمر في مرحلة يمكن أن نسميها ثقافة المصلحة، ولا تعجب إذا غيَّرنا مبادئنا بين ليلة، وضحاها؛ فهذه ثقافة، وقد ذكرت في إحدى مقالاتي إن هناك مافيات متخصصة في الفساد توظف شهاداتها من أجل شرعنة الفساد.
أعتقد أننا في ظل التحديات التي تواجهنا كمجتمع فلسطيني، بحاجة إلى أن يوصل الجميع أصواتهم إلى قطاع أوسع من المختصين والمهتمين في الحكومة، وأن ﻳﺴﺎﻫﻢ اﻟﺠﻤﻴﻊ وخاصة وسائل الإعلام – السلطة الرابعة – بدور المتابع من أجل اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻓﻰ مع أخلاقيات شعبنا والمهنية التي ينتمي إليها هؤلاء، وأقول للأخوة في إدارة الجامعات، ووزارة التربية والتعليم العالي ..افتحوا أذانكم لسماع النقد ..وافتحوا قلوبكم لتقبل النقد الذي يجب أن تستفيدوا منه كخطوة نحو النجا ح والتطور . وليتم التحرك سريعاً لأنَّ انتشار اللامبالاة بين الكثير من الفئات المهتمة بمثل هذه القضايا، وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان هو الذي يجعل المفسدين يتمادون في انتهاكاتهم، ويجعل التقاعس عن سماع هذه النبضات الصادقة زيادة في المرارة التي يحس بها العاملون من جراء هذه الأعمال.
يشغلني كثيراً هذا السؤال من يدعم المجتمع ويقيه من الانحراف من مؤسسة، تنحرف في مسيرتها، وتقتحم الخصوصية، وتسيء إلى سمعة الأفراد وتشوهها، والسؤال الشبيه من يحمي المـجتمع إذا تحول رجل الأمن إلى معتدٍ؟. لا بُد أن نعي أننا إن أردنا الإعوجاج؛ فلن يمنعنا إلا ما بداخلنا من قيم، ومبادئ، ووازع ديني. ومع هذا أيضاً يظل أملنا كبير في مؤسسات النزاهة والشفافية

مشهد الجرافات لم يغب عن ذاكرتي


مشهد الجرافات لم يغب عن ذاكرتي


استوقفني مثل شعبي أن الدم ثقيل على بعضه، قبل أيام، ورغم الضغط النفسي، والألم في رقبتي؛ فإنني لم أستطع الغياب عن الحضور لحل مشلكة إجتماعية، نودي لاجتماع في بيت أحد رجال الإصلاح الذي يقطن في الحيِّ الشرقي للقرية، والمشكلة تدور أحداثها حول فتح أحد الجيران نافذة في بيته الملاصق لجاره، والذي يحز في النفس أن الجارين أخوان، فالحجارة أُلقيت، والمياه الساخنة رشقت.... تم الاجتماع في البيت المذكور، وأخذنا في النقاش الجاد لحل المشكلة؛ الكذب، والنصب الخداع والنفاق بلا حدود، ولكأنه دين جديد، المهم في الأمر أن النزاع أفضى إلى تدخل الشرطة، وذكرني ذلك؛ المثل الشعبي "الدم ثقيل على بعضه"، حداني هذا المثل بالتفريج بجوانح قلبي المعذب بالألم والخيبة، فرغم سلبية المثل، لكن بالفعل الدم ثقيل على بعضه، ونحن في خضم تناولنا للقضية بادرت عيني بالنظر إلى الجهة المقابلة - جهة الشرق- وهالني ما شاهدته أمراً غريباً، توسيع لمغتصبة (بدوئيل) التي أقيمت سنة 1984، دوريات جيش الاحتلال تعْبُرُ عُبابَ الطبيعة، وست جرافات إسرائيلية تفعل فيها الأفاعيل، تجرف الأرض بشراسة، وتخلع أشجار الزيتون التي رأيت أغصانها المتناثرة تتهاوى بعشوائية، ورأيت الصخور العظيمة تتهاوى إلى الأسفل، تتقلب نظراتي حيناً إلى الحضور، وآخر إلى معاول هدم الذاكرة، والجغرافيا، والخراب في انتظار ما تؤول إليه.
يكسرني حنيني لذاكرة الطفولة، عندما عشت تحت سماء تلك الطبيعة أحلى أيامي، وعندما مشيت على أرضها الطاهرة.. أولى خطواتي... أهمسُ لنفسي: هل ستعود أشجار الزيتون؟ وهل ستحطُّ الطيور المُشردة على الأرضِ؟.. وما بالك بالطُّيُور التي لا تَطيرْ؟ أنظرُ إلى الشرق، وما وراء الشرق... دعوني أهمس أمام الدنيا: آهٍ يا طبيعة قريتي الجميلة، أشجارك، وزهورك، وصخورك التي صقلتها نعال الفلاحين تئن تحت وطأة جرافــــات الاحتلال. أيتها الطبيعة الجميلة لقد طويت الماضي، وأسكنتيه في قلبي، سأعيش على صدى ذكرى الطفولة ...عندما كنت ألتقط صوراً مرة قائما ... ومرة قاعداً... ومرة على جنبي.
هل يكفينا التباكي على وطن ماله نظير، لم ينغصه إلا أعمال التجريف الخطيرة، فالجرافات الإسرائيلية لا تجيد سوى السحق والتدمير، فكم من الفلسطينيين سحقوا تحت جنازير جرافاتهم، حتى نشطاء السلام مثل ريتشل كوري!!. وكأن شيئاً لم يحدث، فلا أحد يقف في وجهها، ولا أحد يحتج، وعند استدعاء الذاكرة للتدليل على ما يحصل، فإننا لا نتنازل في حل الصراع بين الأقرباء، في الوقت الذي ننحني فيه أمام الأعداء.
ذكريات تجول الذاكرة لم تغب عني، ولا تفتأ تمر أمام عيني، فتوقظ مشاعري وتستثير مثلاً شعبياً:" خذ غريمك على هواه، حتى تجيب رجليه على قفاه"، لكن لم أفهم هذا الفكر السلبي، تحفظت على المشكلة لأنني فقدت التوازن، فما حدث لي من خداع، وغدر مَثُل بين عيني، لقد قُلبت رجلاي إلى قفاي..!! فما قيمتي بعد قلب رجلي من أناس حسبتهم أصدقاء رغم تحذيري منهم، فتعاملي بمثالية، وأخلاقية معهم كان عكس ما توقعت، كثيرون الذين حذروني حينما همسوا في أذني: "الحيط المايل ما بينقعد تحته، فلا تؤمن لمثل هؤلاء"، لكن أمَّنت لهم، ولم القِ بالاً لما قيل لي، فكانت النتيجة !!!
أكملنا النقاش في اليوم التالي وسط الأصوات المنادية بعدم التخلي عن الحق، وصوت الجرافات تنخر فى الأرض، أخذ أحدنا يكذب في الحديث عن الأخوة والمحبة وهداة البال، وقال آخر العدو لا يفرق بين شمالي، وبين جنوبي؛ فكلنا في الهمِّ شرق، في ظل هذا الحديث كان هناك من له مصلحه شخصية؛ فسمح لنفسه أن يكذب؛ فمثل هؤلاء كثيرون فهذا زمانهم، ومثل هذا أوانهم. المشهد الاجتماعي الذي أسوقه يحدث دائماً، لكن المهم من هو الأقوى ومن يثني ذراع الآخر، فالأمر أصبح وباء.
يخبرنا التاريخ الغابر أن ملوكاً كانوا يقتلون إن ثبت أن أحدهم كذاب، وقصة هرقل مع (أبو سفيان)، وتحريه الصدق، خوفا من أن يسمع منه قومه كذباً خير دليل، لتعظيمهم لجرمه، وفي ديننا ما يؤكد عار الكذب، و لقد جاء في الحديث الشريف - وإن تضاربت الآراء في ضعفه وصحته- قال أحد الصحابة للرسول (ص) هل يسرق المؤمن؟ قال: نعم. قال: هل يزني المؤمن؟ قال: نعم. قال: هل يكذب المؤمن؟ قال: لا"، وعندها تنحرف الرسالة، ويتغير المضمون، فلا نملك إلا الانتظار. والله المستعان.

hasan_ayyash@msn.com